Menu
السلة

رذاذ على زجاج الذاكرة

رذاذ على زجاج الذاكرة
رذاذ على زجاج الذاكرة
310 جنيه

من قلب المكان وإلى روحه، حيث تتحول المدن والقرى – من عمّان إلى معان، ومن اللويبدة إلى مادبا – إلى شخصيات نابضة، تشارك السرد، وتبث الحنين، وتوشي النص بروائح القهوة والياسمين، وأصوات الفلكلور ونداءات الحب القديم.

لا يسرد برجس الأمكنة، بل يستدعيها بوجدان الشاعر، وبعين البدوي الذي عبر من البادية إلى المدينة، وترك على كل طريق رذاذاً من قلبه. تتماهى الأزمنة في لغته، ويذوب السرد في شعرٍ لا يُعلن نفسه، بل يتسرّب من بين السطور.

في هذا العمل، يستحيل المكان إلى ذاكرة، والذاكرة إلى لغة، واللغة إلى صورةٍ تُكتب بالمجاز والنبض، حيث لا فرق بين الحنين والقصيدة، ولا بين الطريق والحب الأول.

يُقرأ لا للتوثيق، بل لتجربة مشيٍ داخلي في تضاريس الروح، واحتفاء خالصٍ بالذاكرة، حين تُمطر على الزجاج ولا تنكسر.